۱ بهمن ۱۳۹۶

سماحة ایة الله العظمی النوری الهمداني: المدافعون عن المقدسات يشكلون سدا منيعا امام الصهاينة

أن المقاتلين المدافعين عن المقدسات يشكلون سدا منيعا امام الصهاينة، قائلا: ينبغي علينا أن نجد طرقا جديدة لكي نتمكن من توسيع مساعدتنا الى الشعب الفلسطيني المظلوم وتحرير القدس الشريف،

استقبل المرجع الديني سماحة ایة الله العظمی النوری الهمداني صباح اليوم حشدا من اساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة، و قال:

أن الوحدة اليوم تعد امرا هاما بالنسبة للجمهورية الاسلامية.


وأضاف، ليس اي نوع من الوحدة ممدوحا، فالوحدة الممدوحة هي الوحدة حول شخص يطيع الله والرسول الاكرم لان اهل البيت عليهم السلام امرونا باتباع من يعرف التعاليم الدينية ويتقي الله تعالى.

وأشار الى أن هناك من يعتقد أنه يجوز انتقاد النبي الاكرم (ص)، موضحا أن الصحابة لم ينتقدوا النبي الاكرم (ص) وانما سألوه و لیس هو النقد بمعنی الرد...

وأكد في جانب اخر من كلامه على ضرورة توجه المسؤولين لحل مشكلات الناس المعيشية وخلق فرص عمل للشباب، قائلا: عندما يشاهد الشعب الحركة الجادة لحل مشكلاته من قبل المسؤولين سوف يرضى من اجراءات الحكومة ولكن لو وجد الانجازات فقط على الورق دون تحقيقها على ارض الواقع سوف لا يصبر على ذلك.

وبين المرجع الديني الاعلی:  أن قضية البلد الاولى اليوم هي خلق فرص عمل ورفاه الشعب والقضاء على الغلاء.

وصرح المرجع الديني نوري الهمداني أن الاسلام لا يولي اعتبارا للحدود في الدفاع عن المظلومين ولذلك لا يجوز اتخاذ الصمت تجاه ما يحدث في اليمن والبحرين وما يقوم به الكيان الصهيوني من جرائم، فمواجهة الكيان الصهيوني يعد قضية هامة بالنسبة لنا لانه أصبح وكرا للقضاء على الاسلام ولو لم نقضي على هذه الغدة السرطانية سوف لم تحل ازمات المنطقة.

وأكد على ضرورة مواجهة مخططات الاعداء والتفكير لاتخاذ استراتيجية لهذه المشكلة كما أن صمودنا في سورية والعراق ادى الى تحقيق انجازات وانتصارات كبيرة هناك.

وأشار الى أن المقاتلين المدافعين عن المقدسات يشكلون سدا منيعا امام الصهاينة، قائلا: ينبغي علينا أن نجد طرقا جديدة لكي نتمكن من توسيع مساعدتنا الى الشعب الفلسطيني المظلوم وتحرير القدس الشريف، وببيان قائد الثورة الاسلامية المعظم ارجاع فلسطين من النهر الى البحر الى الشعب الفلسطيني.

وختم اية الله العظمی النوري الهمداني، مشيرا الى الفضاء الافتراضي الذي يجب أن يكون تحت ادارة الدولة الايرانية ولكن اليوم أصبح تحت ادارة الاعداء ويجب أن يتم التفكير لحل هذه المسألة.

عدد الزيارت : 109