۷ اردیبهشت ۱۳۹۸

سقوط آل سعود اصبح وشيكا

ان ادعياء حقوق الانسان كذبا والمنظمات الدولية عديمة الجدوى، أوجدت بصمتها هامشا آمنا لأل سعود العملاء للصهاينة، ولكن ليعلموا ان سقوط آل سعود اصبح وشيكا.

اشار سماحة ایة الله العظمی النوری الهمدانی في بداية درسه بالمسجد الاعظم  الى المجزرة الاخيرة التي ارتكبها النظام السعودي في اعدام عدد من اتباع اهل البيت عليهم السلام بتهم واهية، واصفا نظام آل سعود القبلي بأنه نظام تولى الحكم بالطرق القبلية الجاهلية، ويمارس الحكم بطرق أسوأ منها.


واعتبر سماحته الجريمة الاخيرة لهذا النظام في اعدام عدد من علماء الدين والشباب والقاصرين، بأنها جريمة وحشية ومؤلمة، وقال: ان صمت ادعياء حقوق الانسان كذبا والمنظمات الدولية عديمة الجدوى، نوع من الخنوع، وهذا الصمت يؤدي الى ايجاد هامش أمن لآل سعود العملاء للصهاينة و لكن ليعلموا ان سقوط آل سعود اصبح وشيكا.

وتابع: ان اميركا والكيان الصهيوني والدول الاوروبية ومن خلال بيعها الاسلحة لهذا النظام الجاهل أججت نيران الحروب في المنطقة، وتسببت بقتل مئات النساء والاطفال في اليمن. ولكن ليعلم آل سعود وأسيادهم انهم بارتكاب هذه المجازر، لن يستمروا في الحكم، بل سيمهدون الارضية لسقوطهم.

وجدد سماحته امتعاضه واستنكاره لممارسات النظام السعودي، وقال: اننا نستنكر جرائم هذه الأسرة الحاكمة اللاشرعية المجرمة، وخاصة المجزرة الاخيرة.

عدد الزيارت : 357